/67_1767255223_medium.webp)
تعتبر مرحلة العلاج الهرموني من المراحل الأساسية في عملية التحول الجنسي. وهذه الطريقة تساعد المرضى ليتمكنوا من تحقيق التوافق بين هويتهم الجنسية وجسدهم دون الحاجة للخضوع لعملية جراحية صعبة، وبحسب نوع التغيير من ذكر إلى أنثى أو العكس، يتم أخذ أدوية مختلفة. وتحتاج هذه الطريقة لموافقة الأخصائي النفسي والتصاريح القانونية ومن ثم تتم تحت إشراف فريق طبي متخصص وذو خبرة في هذا المجال. ويمكن لهذه الطريقة العلاجية أن تزيد من تحسن جودة الحياة، الصحة النفسية ورضا الأفراد عن حياتهم بشكل ملفت. تابعوا معنا لنتعرف في هذا المقال على طريقة المعالجة الهرمونية في إعادة تحديد الجنس بشكل كامل ومفصل.
تعريف العلاج الهرموني في تاكيد الجنس
يعد العلاج الهرموني لإعادة تحديد الجنس أو Gender Affirming Hormone Therapy واحد من المراحل الأساسية في تغيير الجنس. يقوم المريض في هذه الطريقة بتناول الأدوية الهرمونية الخاصة حتى تتغير العلامات الجنسية الثانوية لديه فيصبح مظهره الخارجي ملائمًا مع هويته الجندرية. وبالنظر إلى نوع التغيير سواء من رجل لامرأة أو العكس، يجب اخذ الادوية الهرمونية المختلفة مثل التيستوستيرون، الإستروجين أو مثبط الآندروجين. يؤدي العلاج بالهرمونات إلى حدوث تغيرات خلقية، تغير في الرغبة الجنسية، تغير في شكل الجسم وشعر الوجه والجسم.
الفرق بين Hormone Replacement therapy وGender Affirming Therapy
يتم في كلا الطريقتين حقن الهرمون لأهداف خاصة، اما بالنسبة لنوع العلاج، مدة العلاج والهدف منه فهو مختلف تمامًا بينهما. ففي طريقة العلاج الهرموني التعويضي Hormone Replacement therapy أو HRT فهي مناسبة للأشخاص الذين ليسوا بحاجة إلى تغيير هويتهم الجنسية لكن الهرمون الطبيعي انخفض معدله في جسمهم لأسباب مختلفة. مثال على ذلك، تلجأ السيدات اللواتي انقطع الطمث ليدهنّ للخضوع لهذه الطريقة لزيادة الهرمون الأنثوي في جسمهنّ. اما في طريقة Gender Affirming Therapy فيكون الهدف تغيير الجنس الظاهر من رجل لامرأة أو العكس بشكل كلي. في الواقع يتم حقن الهرمونات الموافقة للجسد الفيزيكي في طريقة HRT، بينما تحقن هرمونات مختلفة عن الجسم الفيزيكي في طريقة العلاج الهرموني لتغيير الجنس. أيضًا يختلف نوع العلاج، مدة العلاج، جرعة ومزيج الادوية بين هاتين الطريقتين.
المرشحون المناسبون للعلاج الهرموني
يعد تشخيص وموافقة الطبيب النفسي المتخصص على عدم التوافق الجنسي أهم مسألة من اجل الاستفادة من العلاج الهرموني. في الواقع يجب خضوع المرضى قبل البدء بالعلاج الهرموني لجسات استشارية تخصصية مع الطبيب حتى يؤكد الأخصائي النفسي إذا ما كان هذا المريض يعاني حقًا من عدم التوافق بين هويته الجنسية وجسمه وبالتالي هو بحاجة لإجراء التغيير الجنسي، في حال تأكيد الطبيب النفسي على عدم وجود أمراض قلبية أو كبدية غير مسيطر عليها، يكون هناك حاجة لاطلاع المريض بشكل كامل على نتائج العلاج والأعراض الجانبية، وأن يكون قادرًاعلى متابعة العلاج بانتظام وبالتالي يجب على المرضى أن تتوفر فيهم هذه الشروط. أيضًا في الكثير من البلدان مثل إيران يعتبر السن القانوني للخضوع لهذا النوع من العلاج 18 سنة.
انواع الهرمونات المستخدمة خلال فترة العلاج الهرموني
يختلف نوع الهرمونات المستخدمة بحسب نوع التحول. ففي حالة التحول الذكوري والأشخاص الذين يريدون التحول من امرأة لرجل، ياخذون عادةً هرمون التيستوستيرون. اما في حالة التحول الأنثوي أي من رجل لامرأة فأخذون عادةً هرمون الإستروجين إلى جانب مثبط الآندروجين. والنقطة المهمة هي جرعة ومعدل الدواء. إذ يجب على الطبيب بدء العلاج بجرعة قليلة حتى يعطي الجسم فرصة كي يتوافق معه وبالتالي يقلل من الأعراض الجانبية قدر الإمكان.
التيستوستيرون في التحول إلى ذكر
يعتبر التيستوستيرون الهرمون الذكوري الأساسي. واستخدام هذا الهرمون في عملية التحول إلى رجل يؤدي إلى زيادة الشعر في الوجه والجسم، زيادة الكتلة العضلية، انخفاض الدهون تحت الجلد، انقطاع الطمث وزيادة الرغبة الجنسية. ومن أجل اللجوء لاستخدام هذا الهرمون يمكن اعتماد طرق مختلفة بإذن من الطبيب مثل الحقن، الجل أو اللاصق الجلدي. وفي العادة يؤثر الحقن بشكل أسرع ولكن يجب مراقبته وقياسه في الدم بشكل دقيق.
الإستروجين+ مضاد الأندروجين في التحول إلى أنثى
في علاج التأنيث، يتم استخدام هرمون الإستروجين من أجل خلق الخصائص الأنثوية مثل تنعيم الجلد، توزيع الدهون في معالم الجسم الأنثوي، تكبير الثديين وترقيق الصوت. إضافة لذلك يلجا الطبيب إلى إعطاء مضاد الأندروجين مثل سبيرونولاكتون بهدف خفض معدل التيستوستيرون في الجسم المعالج. تؤدي مضادات الأندروجين إلى تسريع مفعول وتسهيل مفعول الإستروجين.
البدء بالعلاج الهرموني لإعادة تحديد الجنس
كما أشرنا في القسم العلوي، يحتاج البدء بالعلاج بالبدائل الهرمونية في تاكيد الجنس إلى جلسات استشارة تخصصية وموافقة الطبيب النفسي. بعد ذلك يجب خضوع المريض لفحوصات دم، فحص عمل الكبد، قياس معدل الدهون، السكر في الدم، ضغط الدم والهرمونات في الجسم بشكل دقيق. ثم يحدد الطبيب نوع الدواء والجرعة المناسبة بالنظر إلى الظروف الجسدية، هدف المريض، سن ونمط حياته.
الأفضلية بين الحبوب، الجل، اللاصق
يتعلق اختيار طريقة أخذ الدواء بهدف العلاج، نوع التحول، الظروف الطبية ونمط حياة المريض. مثال على ذلك، يتم اختيار الحقن من اجل إحداث التغيرات بشكل أسرع. اما الجل واللاصق فيعتبران خيارين مناسبين للأشخاص الذين يعانون من تقلبات هرمونية أو مشاكل في الكبد بسبب امتصاصهما الموحد والملائم. وكل طريقة من هذه الطرق لها خصائصها المختلفة وبالتالي يجب اختيار الطريقة وإجرائها تحت إسراف الطبيب المتخصص بالتأكيد. سيساعدكم الجدول التالي على اختيار الطريقة المناسبة لكم
التوقعات عند البدء بالعلاج الهرموني
في بداية العلاج، وخلال الأسابيع الثلاثة الأولى تقريبًا لا يجب عليكم رفع سقف توقعاتكم كثيرًا. ففي هذه المدة من الممكن أن تحدث تغيرات بسيطة مثل التغير في المزاج، زيادة الطاقة، حساسية في الثديين أو تغير في الدورة الشهرية. اما بالنسبة لبعض التغيرات الأخرى مثل نمو الثديين في التحول إلى أنثى وتغير الصوت فهي تحدث خلال الأشهر التالية. عادةً ينظم الطبيب جلسات متابعة اكثر ليتحقق من معدل الهرمونات والصحة العامة الكاملة للفرد.
التغيرات الجسدية بعد العلاج الهرموني
يؤدي العلاج الهرموني التحويلي في التحول إلى ذكر إل تقوية العضلات، زيادة نمو الشعر في الجسم والوجه، خفض الدهون في الارداف والمؤخرة وقطع العادة الشهرية. وكذلك الامر في حالة التحول إلى أنثى إذ يؤدي العلاج بالهرمونات إلى إحداث تغييرات مثل نمو الأثداء، خلق أنسجة دهنية في المؤخرة والأرداف وتنعيم الجلد.
تغير الصوت، الجلد والشعر
يؤدي العلاج الهرموني لتغيير الخصائص الجنسية في التحول إلى ذكور إلى زيادة نمو الشعر في الجسم والوجه كما يخشّن الجلد ويجعله دهنيًا أكثر. أما لدى الإناث فيحدث العلاج بالهرمونات تغييرات مثل تنعيم الجلد. أما بالنسبة للاختلاف الأساسي فهو التغير في الصوت. إذ يتسبب التيستوستيرون بتضخيم الأوتار الصوتية وتغيير الصوت بشكل دائم أما الهرموني العلاجي في التحول إلى إناث فلا يؤثر على الحبال الصوتية. ومن هنا يساعد العلاج الصوتي على تنعيم الصوت في التحول إلى أنثى.
نمو أو تقليل أنسجة الثدي
في عملية التحول إلى ذكر يؤدي العلاج الهرموني إلى تصغير الثديين ولكنه لا يخفيه بشكل كامل. ومن اجل الحصول هلى مظهر رجولي كامل يتم اللجوء عادة إلى جراحة استئصال الثدي. أما في التحول إلى أنثى فيبدأ نمو الثدي من الشهر الثالث تقريبًا ولكنه يستغرق سنتين أو ثلاثة ليكتمل نموه.
التغير في الرغبة الجنسية والمزاج
من التأثيرات الأساسية للعلاج الهرموني يمكن الإشارة إلى التغير في المزاج. وتكون هذه التغيرات طبيعية جدًا في بداية العلاج ثم تختفي تدريجيًا مع مرور الوقت من خلال تنظيم جرعة الدواء. عادةً يزيد التيستوستيرون من الرغبة الجنسية والطاقة. بينما يمكن للإستروجين أن يقلل الرغبة الجنسية لكنه يساعد عادةً في تقليل القلق.
كم يستغرق تكوين التغيرات الهرمونية؟
في المجمل، تبدأ التغيرات الجزئية والبسيطة من الشهر الثاني والثالث بالنظر إلى نوع التغير وجرعة الدواء لكن تحتاج النتيجة النهائية إلى سنتين أو خمس سنوات حتى تظهر. لذا عليكم التحلي بالصبر خلال فترة العلاج هذه.
العلاج الهرموني في التحول إلى ذكر FTM
في علاج التحول من أنثى إلى ذكر FTM يتم عادة حقن إينانثات أو سيبيونات التيستوستيرون بشكل أسبوعي أو مرة كل أسبوعين. ومع تقدير الطبيب ووصفه يكون معدل التيستوستيرون عادةً 400 إلى 700 ng/dl. ويبدأ العلاج بجرعة قليلة ثم تزداد تدريجيًا.
الآثار قصيرة الأمد وطويلة الامد
يؤدي العلاج الهرموني في التحول إلأى ذكر إلى زيادة الطاقة، تحسين المزاج وقطع العادة الشهرية في مدة قصيرة. أما على المدى الطويل فكما أشرنا في الأعلى، يتسبب العلاج الهرموني بتغيير الوجه وشكل الجسم، تغيير الصوت زيادة الكتلة العضلية ونمو الشعر في الوجه والجسم.
العلاج الهرموني التأنيثي(من رجل لامرأة)
في هذه الطريقة يتم أيضًا استخدام الإستروجين ومضاد الأندروجين. ويتم حقن الهرمون مرة كل أسبوعين أو كل أربعة أسابيع حوالي 5 إلى 20 ملغ. اما الجرعة الدقيقة فيتم إعطاؤها بحسب فحوصات الدم واستجابة الجسم، حتى يبقى الهرمون ضمن معدله الأنثوي الطبيعي. اما في حال إعطاء جرعة غير مدروسة واكثر من الحد فقد يتسبب هذا الأمر بظهور مشاكل مثل تجلطات الدم، مشاكل في الكبد أو تغيرات مزاجية شديدة.
حقن الهرمون في تحول MTF
في حالة التحول من رجل لامرأة يمكن الاستفادة من عدة طرق مختلفة مثل الحقن، الدواء أو اللاصق الجلدي. ومع ذلك فإنّ للحقن مميزاته الخاصة.
- الحقن أثره اسرع ويستمر أكثر
- يعد خيار مناسب لمن يعانون من مشاكل في الكبد والقلب
- يتم الحقن عادة مرة كل أسبوعين أو أربعة أسابيع ويحتاج لضبط دقيق
الأعراض الجانبية والمخاطر المحتملةللعلاج الهرموني في التحول الجنسي
في حال أخذ الجرعات ذاتيًا وبدون إشراف طبي في المعالجة الهرمونية، يمكن أن يؤدي ذلك إلى ظهور آثار جانبية ومشاكل مثل تجلط الدم، زيادة الدهون في الدم، مشاكل في الكبد، ارتفاع ضغط الدم، ظهور حب الشباب. وفي الحالات النادرة جدًا يمكن أن تحدث مشاكل خطيرة مثل التعرض لسكتة دماغية، العقم الدائم ومشاكل في القلب. ولهذا السبب يبدأ الأطباء بالعلاج بجرعات قليلة.
تأثير العلاج الهرموني الأنثوي على معدل الخصوبة والإنجاب
يؤدي العلاج الهرموني الأنثوي عادةً إلى خفض عدد الحيوانات المنوية، خفض جودتها وتوقف إنتاجها أحيانًا. يمكن أن تكون هذه التغيرات قابلة للعودة ويمكن أن تكون دائمة. لذا في حال كان الإنجاب مهم بالنسبة للمريض، يمكنه تجميد حيواناته المنوية قبل البدء بالعلاج الهرموني.
هل التغيرات الناتجة عن العلاج الهرموني دائمة؟
إنّ بعض التغييرات مثل الصوت في التحول إلى ذكر، نمو الثدي في التحول إلى أنثى أو توزيع الدهون في الجسم تكون دائمة بنسبة كبيرة. وبعض التغييرات الأخرى مثل انخفاض أو زيادة الرغبة الجنسية، جودة الجلد أو التغيرات المزاجية تكون مؤقتة وتختفي بعد فترة.
تاثير العلاج الهرموني على الجراحة
يغير العلاج بالهرمونات الأنسجة ويهيء الظروف الأفضل للعملية الجراحية. مثال على ذلك، يؤدي العلاج الهرموني في التحول إلى ذكر إلى تضخيم وتصلب البظر. وفي إحدى انواع العمليات الجراحية يتم تحويل البظر إلى عضو ذكري صغير. أيضًا، يساعد التيستوستيرون على بناء الكتلة العضلية وتحسن الجرح. كما وأن والإستروجين ينعم الجلد فيجعله قابل اكثر للجراحة. أحيانًا، يكون تنظيم الهرمون قبل الجراحة امرًا ضروريًا ويخبر الطبيب المتخصص المريض بذلك.
تدابير العناية بعد العلاج الهرموني في التغير الجنسي
بعد الخضوع للعلاج الهرموني في عملية إعادة تحديد الجنس يجب على المريض زيارة الطبيب بانتظام. ويعد ضبط ضغط الدم، التحقق من معدل الهرمون في الدم من خلال الفحص، فحص الكبد وملف الدهون إلزاميًا. تكون عدد زيارات الطبيب اكثر في الاشهر الثلاثة الاولى، وبعد ذلك تصبح مرة كل ثلاثة أشهر. أيضًا يجب على المرضى خلال فترة ما بعد العلاج الهرموني مراعاة بعض التدابير العنائية مثل شرب الماء الكافي، تجنب التدخين وشرب الكحول، ممارسة الرياضة بانتظام وتناول الادوية بحسب وصفة الطبيب.
الخلاصة
تعد مرحلة العلاج الهرموني واحدة من أهم مراحل التحول الجنسي. إذ ياخذ المرضى خلال هذه الفترة هرمونات خاصة لتعمل على غحداث تغيرات تدريجية في المظهر، المزاج والخصائص الجنسية الثانوية. ويتم في هذه المرحلة إجراء عدة طرق علاجية مثل الدواء العلاجي، الجل واللاصق الجلدي أو الحقن. وينحصر اختيار الطريقة العلاجية الأفضل بالطبيب المتخصص فقط للحد من ظهور أعراض جانبية بعد الخضوع للعلاج قدر الإمكان. كما ويساعد العلاج الهرموني بشكل كبير في تحسين جودة الحياة، زيادة الثقة بالنفس والصحة الجنسية لهؤلاء الأفراد.
للحصول علی أي استشارة حول العلاج الهرموني اتصل بنا
الأسئلة المتداولة
1.كم يستغرق تأثير العلاج الهرموني في الجسم المتحول جنسيا؟
تبدأ التغيرات الأولية من الشهر الثالث تقريبًا اما النتيجة النهائية فتظهر بعد سنتين إلى خمس سنوات.
2.هل يمكن التدخين أو استعمال الفيب أثناء العلاج الهرموني؟
قد يؤدي التدخين واستعمال الفيب وخاصة في التحول إلى أنثى إلى ظهور مشاكل مثل زيادة نسبة حدوث تجلط في الدم. لذا يفضل الامتناع عنها.
3.ماذا يحدث إذا توقنا عن أخذ الهرمون؟
قد تعود بعض الامور إلى سابق عهدها أما البعض الآخر مثل تغير الصوت في التحول إلى ذكر أو نمو الثدي في التحول إلى أنثى فهي لا تتغير إلى حد كبير.
4.متى يجب زيارة الطبيب للفحص؟
في بداية العلاج يجب زيارة الطبيب مرة كل شهر في الأشهر الثلاثة الأولى وبعد ذلك تصبح الزيارة مرة كل ثلاثة إلى ستة أشهر.
5.هل يمكن علاج اضطراب الهوية الجنسية بالعلاج الهرموني؟
كلا، العلاج الهرموني يعمل على موافقة الجسم مع الهوية الجنسية فقط.
6.هل يعد العلاج الهرموني في التحول من أنثى لذكر آمن؟
في حالة الخضوع لهذا العلاج تحت إشراف الطبيب المتخصص وبانتظام، سيكون عادةً آمنًا وبدون أعراض سيئة.
7.ما هو الهرمون الذي يجب أخذخ في حالة التحول من أنثى لذكر؟
الهرمون الأساسي هو التيستوستيرون.
8.هل يحول الإستروجين الرجال إلى نساء؟
من خلال الجرعات الطبية كلا، لكن في العلاج التأنيثي فيمكن أن يساعد في نمو الأثداء.
رقم الواتساب
التلجرام
الفيسبوك
الايميل
لم يتم تسجيل تعليق
اترك تعليقا