/69_1767515415_medium.webp)
إنّ اتخاذ القرار بالتحول الجنسي ليس سهلًا، بل هو من القرارات المهمة التي تشمل مراحل مختلفة وجوانب متعددة. ومن اجل اتخاذ هذا القرار يجب خضوع الشخص للتقيم النفسي والطبي وأن يكون جاهزًا من كل الجوانب لإجراء هذه العملية. وشعور الفرد بعدم توافق هويته الجنسية مع جسده الخارجي يجعله بشعر بالقلق، الاضطراب والاكتئاب مهما كان سنه، ومن هذا المبدأ يفضل الكثير من الناس اللجوء لعملية تأكيد الجنس حتى تتحسن حياتهم. ولهذا العمل مخاطر وضغوط نفسية واجتماعية كثيرة. ومن هنا يجب ان يكون قد تخطى الفرد سن معين حتى يقدم على إجراء هذه الجراحة أي يكون قد وصل إلى العمر الأنسب لتأكيد الجنس. تابعوا معنا لنتعرف خلال هذه المقالة على السن المناسب لإعادة تحديد الجنس والقيود المفروضة عليه.
الحد الادنى للعمر المقترح من اجل البدء بعملية التحول الجنسي
لا يوجد سن ثابت محدد من اجل البدء بعملية التغير الجنسي. وذلك لسببين، الأول هو أنّ قانون التحول يختلف من دولة لأخرى، ومن ناحية اخرى يشمل التحول الجنسي مراحل مختلفة ولدى البعض منها فرضت القيود العمرية اما البعض الآخر فلا. ومن اجل الخضوع لأي نوع من عمليات إعادة تحديد الجنس يجب على المريض الحصول على استشارات نفسية كاملة وأن يكون جاهزًا من الناحية النفسية والجسدية. من ناحية اخرى يجب أن يلقى المريض الدعم الكامل من أسرته. لأنّ التحول النفسي يصاحبه ضغوطات نفسية واجتماعية كبيرة لذا يحتاج المريض للحصول على الدعم النفسي والعاطفي. ويمكن البدء بإجراء بعض تغييرات التحول من الصغر ويجب أن تبقى بقية المراحل حتى بلوغ سن الثامنة عشر على الأقل.
الجوانب الطبية للتحول الجنسي بحسب السن
يتم إجراء التغير الجنسي الطبي عادةً عبر ثلاث مراحل أساسية وهي مثبط البلوغ، العلاج الهرموني والجراحة. وفي كل مرحلة وبالنظر إلى عمر المريض وظروفه يمكن إجراء أحد أنواع عملية الجهاز التناسلي. خلال فترة الطفولة والمراهقة يتم استخدام مثبط البلوغ لمنع حدوث التغيرات الجسدية. وفي السنوات الأكبر يمكن اعتماد العلاج الهرموني . والنقطة المهمة هي أنّه يجب إجراء الفحوصات اللازمة قبل البدء بأي خطوة للتحقق من الصحة الهرمونية والصحة العامة للجسم.
من أي عمر يمكن البدء بمثبطات البلوغ؟
يقوم الطبيب عادةً بوصف مثبط البلوغ قبل أن تبدأ علامات البلوغ بالظهور على المريض أي في عمر 10 إلى 12 سنة. والامر المهم هو أن نتائج هذه الأدوية قابلة للاختفاء وبالتالي منح المراهق الفرصة ليتخذ القرار الصحيح في رحلة هويته الجنسية بدون إحداث تغيرات هرمونية أو الخضوع للجراحة. وهذه المرحلة كغيرها من مراحل التحول الجنسي تحتاج إلى تأكيد الاخصائي النفسي، طبيب الغدد وموافقة الأبوين. يمكن لاستخدام مثبط البلوغ أن يقلل من الضغط نفسي على المراهق في هذه الفترة المهمة والمليئة بالضغوطات وبالتالي سيخوض المريض مرحلة آمنة اكثر.
السنّ المناسب لبدء العلاج الهرموني
يعد العلاج الهرموني مرحلة أخرى من مراحل إعادة تحديد الجنس والذي يبدأ من عمر 16 سنة في العادة وهو يعتبر السن المفضل للتدخلات الطبية الخاصة بالتحول الجنسي، والشرط الأساسي لإجراء هذه الطريقة هو تأكيد الطبيب النفسي وطبيب الغدد. خلال هذه المرحلة يتم حقن التيستوستيرون في حالة التحول إلى ذكر والإستروجين في التحول إلى أنثى. ويؤدي الهرمون إلى إحداث تغيرات مثل تغير الصوت، نمو الثديين، تغير شكل الجسم وانخفاض الأنسجة الدهنية. ويمكن للكبار في أي سن كان أن يخضعوا للعلاج الهرموني أيضًا. والعلاج الهرموني أو HRT لا يعمل على التغيرات الجسدية وحسب بل يترك أثارًا إيجابية نفسية ويساعد الفرد ليصل بشكل اكبر إلى التوافق مع هويته الجنسية.
التحول الجراحي والضرورات العمرية
تعد الجراحة الطبية واحدة من المراحل المهمة والمعقدة بالتأكيد في عملية التغير الجنسي. فنتائج هذه العمليات دائمة ويمكنها أن توافق المريض مع هويته الجنسية بشكل كامل. وتقسم هذه العمليات إلى مجموعتين ولكل مجموعة قيود عمرية خاصة.
الجراحة غير التناسلية أو TOP Sergery
تتعلق هذه العملية بالجزء العلوي من الجسم. وتشمل في التحول من أنثى إلى ذكر استئصال الثدي وجعل مكانه املس حتى يصبح الشكل بمظهر رجولي. ويمكن إجراء هذه العملية عادةً من عمر 16 و17 سنة. والهدف منها التقليل من اضطراب الهوية وزياة الثقة بالنفس وتساعد المريض على العيش براحة اكبر.
الجراحة التناسلية أو Bottom Surgery
يتم خلال هذه العملية تحويل العضو التناسلي الذكوري إلى أنثوي أو العكس. وتكون نتائج هذه الجراحة دائمة ويكون السن القانوني لإجرائها 18 سنة تقريبًا. وقبل الجراحة يجب خضوع الفرد للتقييم النفسي الكامل وان يكون قد خضع للعلاج الهرموني.
السن المناسب لإجراء عملية تأكيد الهوية الجنسية
كما ذكرنا في الأعلى، لا يوجد عمر محدد أو قانون خاص لهذا الامر لكن في المجمل يجب ان يكون عمر المريض ما لا يقل عن 16 عامًا حتى يخضع للجراحة غير التناسلية وان لا يقل عن 18 سنة ليخضع لجراحة الجهاز التناسلي وهو العمر هو بمثابة السن الانسب للانتقال الجندري جراحيًا.
السن والموافقة على الجراحة
ومثلما أنّ السن لإجراء العملية الجراحية وموافقة الأبوين أو المحكمة لها قانونها الخاص في كل دولة. ففي أغلب الدول ومن بينها إيران تعتبر من أنه من الضروري موافقة الوالدين إذا كان عمر ابنهم أقل من 18 سنة. وإذا كان عمر المريض اكثر من 18 عامًا يمكنه اتخاذ القرار بنفسه لإجراء عملية الجزء العلوي والسفلي من الجسم. وعلى كل حال يحتاج المريض لموافقة المحكمة والاخصائي النفسي من اجل الخضوع للجراحة مهما كان سنه.
الخلاصة
يختلف العمر الموصى به لعملية التغير الجنسي من دولة إلى اخرى ولا يوجد عمر ثابت ومحدد. وتبدأ رحلة التحول من مرحلة الطفولة ويمكن أيضًا البدء بها أيضًا بمثبط البلوغ والعلاج الهرموني في مرحلة المراهقة ويمكن إجراء العملية الجراحية في سن الثامنة عشر إذا دعت الحاجة لذلك. ويحتاج المريض لموافقة الطبيب النفسي في كل عمر من اجل إجراء أي مرحلة من مراحل التحول. كما ويحتاج الأطفال والمراهقون تحت سن الـ18 لموافقة الأهل بشكل رسمي. ويتم إجراء العملية الجراحية في إيران بحكم من المحكمة.
الأسئلة المتداولة
هل يمكن البدء بالتحول الجنسي من سن السادسة عشر؟
اجل يمكن اخذ مثبطات البلوغ من هذا السن.
ما هو أفضل عمر للبدء بالعلاج الهرموني؟
في العادة يمكن البدء بالعلاج الهرموني من سن 16 ولا يوجد أي قيود عمرية بالنسبة للكبار.
هل هناك حاجة لإذن الوالدين من اجل التحول الجنسي؟
يحتاج المريض تحت عمر الثامنة عشر لإذن أبويه من اجل الخضوع لأي نوع من أنواع التحول.
هل يمكن للمرضى تحت سن الثانة عشر أخذ مثبط البلوغ؟
نعم، من عمر 10 إلى 12 تقريبًا يمكن أخذ مانع البلوغ.
ما هو أصغر عمر يمكن فيه إجراء عملية التحول الجراحية؟
في أغلب البلدان يجب أن يكون عمر المريض 18 عامًا على الأقل حتى يخضع لجراحة تغيير الجنس.
هل يمكن تغيير الجنس القانوني قبل بلوغ الثامنة عشر؟
في بعض الدول نعم. اما في إيران فيمكن تغيير الجنس القانوني فقط بالعملية الجراحية ومن عمر الثامنة عشر وما فوق.
ما هو الحد الادنى لعمر تغيير الجنس؟
يمكن البدء بمراحل الدعم والعلاج النفسي من مرحلة الطفولة أو المراهقة، لكن يجب أن يكون عمر المريض 18 وما فوق من اجل الإقدام على الخطوات الطبية المهمة
لم يتم تسجيل تعليق
اترك تعليقا