التبرّع بالبويضات في إيران

(إيران)
  • مدة العملية
  • 1-2 ساعه
  • فترة الرقود في المستشفی
  • -
  • التخدير
  • -
  • فترة النقاهة
  • 3 ایام
  • مدة الحصول علی النتیجة
  • 15 یوم

أو اصنع حزمتک للعلاج
المدينة:
الفندق:
وجبة الطعام:
الجولة السیاحية:
المترجم:
المترجم
التنقل داخل المدينة:
التنقل داخل المدينة
عدد النفرات
عدد الأیام:

السعر النهائي: 3,000 دولار أمريکي


ساهم التطوّر الطبّي في علاج الكثير من مشاكل العقم التي تزايدت بشكلٍ كبير لدى الرجال والنساء حول العالم، إلّا أن بعض الحالات لا يمكن علاجها بدون اللجوء إلى متبرّع. تعاني بعض النساء من عدم القدرة على الحمل بسبب التقدم في العمر أو اليأس المبكر أو غيرها من المشاكل. فعدم انتاج جسم المرأة للبويضات ذات الجودة الجيّدة يؤدي إلى عدم القدرة على الحمل إلّا من خلال اللجوء إلى التبرع بالبويضات. 

اليوم، أصبح بالإمكان الاستفادة من التبرع البويضات في إيران بالطرق الشرعية والقانونيّة لعلاج العديد من حالات العقم. توفّر العديد من مراكز علاج العقم في إيران العلاجات المتطوّرة التي تتيح امكانيّة إجراء عملية اطفال الانابيب من خلال التبرّع بالبويضات على يد أفضل الأطبّاء المتخصصين والبارزين على مستوى العالم.

ما هو التبرع بالبويضات

التبرّع بالبويضات هي الوسيلة التي يمكن اللجوء إليها عندما لا تتمكّن المرأة من الإنجاب بالاعتماد على بويضاتها. يحصل هذا الأمر نتيجة ولادة المرأة بدون مبيضين أو وصولها لسن اليأس أو تكرار فشل العلاج من خلال أطفال الأنابيب نتيجة ضعف في مخزون المبيض لديها، أو انخفاض جودة بويضاتها بسبب تقدمها في السن.

فالأنثى تولد بعدد بويضات محدد، يبدأ هذا العدد بالتراجع عند سن البلوغ، ثم يتناقص تدريجيًّا مع تقدمها في العمر، إلى أن يضمحل مخزون البويضات لديها مع بلوغها سن اليأس. كما تنخفض جودة البويضات أيضًا مع التقدم فی السن وخصوصًا بعد سن الخامسة والثلاثين. وبهذا، يصبح الحمل بالاعتماد على بويضات الزوجة أمرًا صعبًا وربما مستحيلًا. ومع تكرار الفشل في حصول الإنجاب بشكلٍ طبيعي أو مع الطرق المساعدة على الإنجاب كالتلقيح الصناعي أو الحقن المجهري، يصبح اللجوء إلى وهب البويضات أمرًا لا بد منه لتحقيق الحمل والإنجاب.

 تلجأ بعض النساء أيضًا إلى البويضات المتَبرَّع بها في حال معاناتها من مرض جينيّ معيّن يمكن أن ينتقل إلى أطفالها.

يتمّ هذا الأمر من خلال تلقيح البويضة المُتَبرّع بها بالحيوانات المنويّة للزوج وتخصيبها مخبريًّا، ثمّ القيام بترجيع الجنين بعد عدّة أيام إلى رحم الزوجّة لاستكمال الانغراس والحمل.

في العادة، على المرأة التي ترغب في التبرع بالبويضات أن تكون في عمر الخصوبة أي بين عمر 21 و 34 عامًا، بالإضافة إلى عدم معاناتها من أيّ مرض معدٍ أو وراثي يمكن أن ينتقل إلى الجنين.  

لماذا تعتبر إيران بلدًا مناسبًا للتبرع بالبويضات

إن عمليّة التبرّع بالبويضات في إيران تتمّ من خلال الطرق الشرعيّة والقانونيّة. فالتبرّع بالبويضات في الاسلام هي مسألة شرعيّة جدليّة بين المرجعيّات الدينيّة السنيّة والشيعيّة. يتفق معظم أهل السنّة على عدم شرعيّة التبرّع بالبويضات في الإسلام، بينما تعتبر أغلبيّة المراجع الشيعيّة هذا الأمر حلالًا شرعيًّا. فهم يتفقون بأنّه في حال تم عقد الزواج بصورة مؤقتة بين الزوج والمرأة المتبرّعة بالبويضات ولو لعدّة ساعات قبل عملية سحب البويضات، يصبح الطفل المولود طفلًا شرعيًّا. لذلك، ينبغي عليك استشارة مرجع التقليد الذي تقلده قبل القيام بهذه العمليّة. 

وبالإضافة إلى ما سبق، تعتبر إيران بلدًا مثاليًّا للسفر العلاجي، وخصوصًا إذا قرّرت الاستفادة من التبرّع بالبويضات في عمليّة أطفال الأنابيب. فهذا البلد غنيّ بالمراكز العلاجيّة والمستشفيات المتطورّة، كما يشتهر بوجود الأطباء المتميزين على مستوى العالم، وكل هذه العوامل تساهم في زيادة فرص نجاح العلاج. 

فبالإشارة إلى ما سبق، ومع الأخذ بعين الاعتبار الأسعار التنافسيّة التي يمكن أن تحصل عليها مقابل الخدمات الطبيّة في إيران، ننصحك بالسفر العلاجي إلى هذا البلد لتلقي أفضل الخدمات العلاجية بأوفر الأسعار.

تكلفة التبرع بالبويضات في إيران

بشكلٍ عام، تعتبر تكلفة تلقي العلاجات المساعدة على الإنجاب في إيران اقتصادية وتنافسية بالمقارنة بالأسعار في الدول الأخرى. كما يجب الالتفات إلى أن العلاجات المقدمة عالية الجودة وتتمّ في أفضل المستشفيات والمراكز الطبيّة.

يتمّ تلقي خدمة التبرّع بالبويضات في إيران من خلال عمليّة اطفال الانابيب، وتتراوح تكلفة الحصول على خدمة التبرع بالبويضات من خلال اطفال الانابيب بين 4000 إلى 4500 دولارًا أمريكيًّا. 

كيف تتمّ عمليّة التبرّع بالبويضات في إيران

يرجع تاريخ التبرّع بالبويضات إلى الثمانينات، فقد ولد أول طفل من خلال التبرع بالبويضات سنة 1983 في استراليا. استمرّت الحاجة لإجراء هذه التقنيّة مع التزايد المستمر في نسب العقم، والنساء اللواتي يرغبن في تحقيق حلم الإنجاب رغم تقدمهن في السن. 

يرجع تاريخ استخدام تقنيّة التبرّع بالبويضات في ايران إلى سنة 2000. واليوم، أصبحت هذه الوسيلة تتمّ من خلال الطرق المساعدة على الإنجاب في مراكز علاج العقم في إيران، وذلك بعد تخطي المسائل الشرعيّة والقانونيّة. 

أهم الشروط التي یجب أن تمتلکها المتبرعة:

  • أن تكون بین 21 إلی 34 سنة
  • يُفضّل أن تكون قد مرّت بتجربة الحمل و الإنجاب.
  • أن تتمتّع بالصحّة الجسدية و النفسية و عدم إصابتها بالأمراض المعدية
  • أن تتمتّع بمخزون المبیض المناسب

قبل البدء بعمليّة التبرّع بالبويضات في إيران، يتمّ إطلاع كلٌ من الطرفين المتبرّعة والمتلقيّة بحقوق وواجبات كلٍ منهما من خلال جلسة استشارية. وبعد الاتفاق بينهما يوقع الطرفين على عقد رسمي. 

تجدر الإشارة بأن المرأة الواهبة أو المتبرّعة بالبويضات لا تملك أية حقوق بالنسبة للطفل المولود من جراء هذه العمليّة، فالطفل المولود ينتمي بصورةٍ قانونيّة للزوجين المتلقيين. 

تستغرق عمليّة أطفال الأنابيب مع اللجوء للتبرّع بالبويضات عدة أسابيع، لذلك ينبغي على من يرغب الاستفادة من هذه الطريقة في إيران الإقامة فيها لمدة شهر إلى شهرين تقريبًا.

مراحل التبرع بالبويضات في عملية اطفال الانابيب

التبرّع بالبويضات هي الوسيلة البديلة التي يمكن اللجوء إليها في حالة النساء اللواتي لديهن تدني في نوعيّة البويضات، أو اللواتي لم يستطعن إنتاج أجنّة ذات جودة جيدة في عمليّة أطفال الأنابيب لثلاث مرّات متتالية. يتمّ اتباع الخطوات التالية عند القيام بالتبرع بالبويضات في عملية اطفال الانابيب:

الفحص الطبي

تخضع المرأة التي ترغب بوهب البويضات إلى الفحص لدى الدكتور النسائي لتقييم صحتها الإنجابية، كما يتمّ التأكد من عدم إصابتها بالأمراض المعدية.

مطابقة المرأة المتبرّعة بالمتلقيّة

يتمّ مطابقة الدورة الشهريّة للمرأة المتبرّعة مع المرأة المستفيدة من البويضات من خلال الأدوية الهورمونيّة. تستغرق هذه العمليّة مدّة شهر. كما يتمّ أخذ الصفات الشخصيّة للمتبرّعة بعين الاعتبار كلون البشرة والعيون والشعر والهيئة العامّة. 

تحفيز الإباضة للمتبرّعة بالبويضات

تبدأ مرحلة تحفيز المبيضين للمرأة المتبرّعة من خلال تناول الأدوية الهورمونيّة المحفزة للإباضة. وعندما تصل البویضات إلى مرحلة النضج، يحدد الطبيب موعدًا للقيام بعمليّة سحب البويضات بالتزامن مع أخذ عيّنة من منيّ الزوج للمرأة المتلقيّة للبويضات. يتّم بعد ذلك تخصيب البويضات المسحوبة بالحيوانات المنويّة للزوج مخبريًّا. 

ترجيع الأجنّة

يتمّ ترجيع الأجنّة الناتجة عن البويضات المّتَبَرّعة والحيوانات المنويّة للزوج إلى رحم الزوجة المُتلقية. ينتج عادةً عن هذه العملّة جنينين أو ثلاث أجنّة، ويتمّ إجراء فحص الحمل بعد 14 يومًا من ترجيع الأجنّة.

نسبة نجاح التبرّع بالبويضات في عمليّة اطفال الانابيب

ترتبط نسبة نجاح عمليّة أطفال الأنابيب من خلال اللجوء إلى البويضات المتبرّع بها بعدّة عوامل. أهمّ العوامل التي تساهم في نجاح هذه العمليّة هي جودة البويضات المُتَبَرّع بها وعمر المتبرّعة وجودة الحيوانات المنويّة وسلامة رحم الزوجة المتلقيّة وعدد الأجنّة الناتجة عن التخصيب. 

بشكلٍ عام، تتراوح نسبة نجاح الحمل عن طريق عملية اطفال بحسب عمر المرأة كالتالي:

  • 13-18٪ للنساء فوق الأربعين عامًا
  • 23-27٪ للنساء بین 38 و 40 عامًا
  • 33-36٪ للنساء بین 35 و 37 عامًا
  • 41-43٪ للنساء تحت سنّ ال 35

عند القيام بعمليّة التبرّع بالبويضات في عمليّة اطفال الانابيب، تستفيد المرأة المتلقيّة للبويضة من أفضل فرص نجاح للحمل، وذلك لأن المتبرّعة بالبويضات تكون عادةً تحت سنّ ال 35 عامًا. بالتالي، يمكن لإمرأة بعمر ال 40 عامًا أن تحصل على نسبة نجاحٍ مماثلة لإمرأة شابة في عمر العشرينيات.

وبالمقارنة مع البويضات المجمدّة، فاستخدام البویضات المُتبرّعة بصورة طازجة يرفع نسبة نجاح التلقيح بشكلٍ طفيف. تشير بعض الدراسات إلى أنّ نسبة نجاح التلقيح باستخدام البويضات بصورة طازجة تبلغ 50.2 بالمئة، بينما في حال استخدام البويضات المجمدّة، تنخفض هذه النسبة إلى 48.7 بالمئة. 

يمكن للزوجين القيام بتجميد البويضات الإضافية بعد التخصيب للاستفادة منها مستقبليًّا، وهذا الأمر يساعد في الحفاظ على الارتباط الجيني بين الأطفال في حالات الحمل المستقبليّة للزوجين.

كما تجدر الإشارة إلى أنّه حتّى في حالات الحمل الطبيعيّة، يحصل أحيانًا أن لا يكتمل الحمل ويسقط الجنين بسبب الاختلالات الجينيّة. وكذلك الأمر في حالة التلقيح الصناعي، فمن الممكن أن يحصل هذا الأمر للأسباب نفسها بنسبة 50 بالمئة من الحالات. لذلك، وعلى الرغم من التكاليف الإضافيّة والوقت المُنتظَر، ينبغي على الزوجين التحلّي بالصبر والأمل عند مواجهة الفشل، وتكرار المحاولة مرّةً أخرى.

المخاطر والأعراض الجانبيّة للتبرع بالبويضات

تعتبر عملية التبرّع البويضات آمنةً بشكلٍ عام، إلا أنه من الممكن أن تواجه المرأة التي تقوم بوهب البويضات الأعراض الجانبيّة التالية:

  • المشاكل التي تنتج عن الحقن: يتمّ حقن المرأة المُتبرِّعة بالبويضات بالأدوية الهورمونية التي تحفز الإباضة. في العادة لا تؤدي هذه الحقن إلى أعراضٍ جانبيّة، إلّا أنها يمكن أن تؤدي إلى احمرار أو تورّم طفيف لدى البعض. كما يمكن أن تؤدّي في بعض الأحيان إلى احتباس الماء في الجسم، ألم الثدي والتقلبات المزاجية بالإضافة إلى عدم انتظام الدورة الشهريّة لعدّة أشهر بعد القيام بالتبرّع بالبويضات.
  • تكيّسات المبايض: واحد بالمئة من النساء اللواتي قمن بوهب البويضات واجهن مشكلة تكيسات المبيض بعد ذلك.
  • فرط تحفيز المبيض: يمكن أن تؤدي الحقن المحفزة للإباضة إلى حدوث متلازمة فرط تحفيز المبيض الذي يؤدي إلى ألم وانتفاخ في منطقة البطن. كما يمكن أن تشعر المرأة التي قامت بوهب البويضات بهبّات السخونة أو التعرّق أو دقات القلب السريعة أو الجفاف المهبلي.
  • سرطان الأعضاء التناسليّة: إنّ كثرة القيام بعمليّة وهب البويضات يمكن أن يعرّض المرأة لاحتمال الإصابة بسرطان الأعضاء التناسليّة وذلك بسبب الإفراط في تناول الأدوية الهورمونيّة المحفزة للإباضة.
  • المشاكل النفسيّة: يمكن أن تشعر بعض النساء بالكآبة بعد قيامها بوهب البويضات، لذلك من الضروري أن تكون المُتبرِّعة على جهوزيّة نفسيّة تامّة قبل القيام بذلك.

تعلیقات المستخدمین

لم يتم تسجيل تعليق