المدونة
يحدث رفض الكلية عندما يتعرف الجهاز المناعي في الجسم على الكلية المزروعة على أنها عضو غريب ويهاجمها. وقد تصاحب هذه الحالة أعراض مثل انخفاض حجم البول، وارتفاع الكرياتينين، والتورم، والحمى، أو الألم في منطقة الكلية. ويزيد التشخيص المبكر والبدء السريع في العلاج بشكل ملحوظ من فرص الحفاظ على وظيفة الكلية. يتناول هذا المقال أنواع الرفض وعلامات الإنذار وطرق العلاج من منظور علمي.
يعاني 10% من متوسط أفراد المجتمع من امراض الكلى التي يمكن تشخيصها من خلال علامات محددة. وهناك بعض الأعراض التي تشخص إصابة المريض بالفشل الكلوي إما الحاد أو الخفيف. وبحسب حالة المريض يحدد الطبيب نوع العلاج بدءًا بالادوية ووصولًا إلى زراعة الكلى مع العلم أنه لا يوجد علاج قطعي ونهائي يعيد الكلية لما كانت عليه قبل إصابتها بالاختلال الوظيفي.
زرع الكلية الثانية ممكن في حالات محددة للمرضى الذين توقفت كليتهم المزروعة الأولى عن العمل لأسباب مختلفة، مثل رفض الجسم لها أو العدوى أو تراجع وظائفها. ومع ذلك، يتطلب إعادة الزرع تقييمًا دقيقًا للجهاز المناعي والحالة الصحية العامة وسبب فشل الزرع السابق، إضافةً إلى مدى التوافق مع المتبرع الجديد. في هذا المقال، نستعرض شروط إجراء زرع الكلية الثانية، ومخاطره المحتملة، ونتائجه العملية.
التبرّع بالكلى وسيلة منقذة للحياة لمرضى الفشل الكلوي المزمن، ويمكن أن يكون المتبرِّع شخصًا حيًّا أو متوفّى، وغالبًا ما تحقق الكلی المأخوذة من متبرِّع حيّ نتائج أفضل. يشترط في المتبرِّع الحيّ التمتّع بصحة جيدة، والخلو من الأمراض المزمنة والعدوى، وتوافُق فصيلة الدم مع المتلقّي، والاستعداد النفسي التام دون أي إكراه، ويتراوح عمره المناسب عادةً بين 18 و60 عامًا. وتُعدّ الجراحة، ولا سيما بالمنظار، آمنة إلى حدّ كبير، ويحتاج المتبرِّع بعدها إلى بضعة أيام في المستشفى وفترة نقاهة تمتدّ لعدة أسابيع، مع الالتزام بتعليمات الرعاية والمتابعة الطبية الدورية مدى الحياة. ويستطيع المتبرِّع العيش حياة طبيعية بكلية واحدة سليمة دون تأثير على الخصوبة.
تُعدّ عملية زراعة الكلى، على الرغم من أنها تعالج الفشل الكلوي وتُحسّن جودة حياة المريض وتُطيل عمره، مصحوبةً بتحديات عدة، من بينها ما يتعلق بما يجب وما لا يجب فعله عند الزواج من مريض خضع لزراعة الكلى. فالقلق بشأن انخفاض الرغبة الجنسية أو القدرة الجنسية، وإمكانية الحمل بعد الزراعة، والتأثيرات المحتملة لزراعة الكلى على صحة الجنين، وتأثير الإنجاب على استمرار نجاح العملية، وجودة العلاقة الجنسية بعد الجراحة، وغيرها، كلها من الهواجس التي تشغل بال المرضى وأزواجهم، وسنتناولها في هذا المقال من «رادينا للصحة» بالتفصيل.
يُعدّ توافق فصائل الدم بين المتبرّع بالكلية والمتلقّي من العوامل المؤثرة في نجاح عملية الزرع. ولا يعني هذا التوافق بالضرورة تطابق الفصيلتين تمامًا؛ فبعض الفصائل، مثل O−، تُعدّ مانحًا عامًّا، وبعضها الآخر، مثل AB+، يُعدّ متلقّيًا عامًّا، ويمكنها تبادل الأعضاء مع فصائل الدم الأخرى. في هذا المقال من «رادينا للصحة»، نستعرض أنواع التوافق الدموي اللازمة لإجراء عملية زراعة الكلية.
تُعدّ زراعة الكلى لدى مرضى السكري إحدى طرق علاج الفشل الكلوي المتقدم، ويمكن أن تحسّن جودة الحياة بشكل ملحوظ. ومع ذلك، قد يزيد السكري من مخاطر مثل العدوى ومشكلات القلب وانخفاض عمر الكلية المزروعة. يتناول هذا المقال المخاطر المحتملة والنتائج السريرية والشروط اللازمة لنجاح زراعة الكلى لدى مرضى السكري بصورة علمية وعملية.
بالنسبة للأطفال المصابين بالفشل الكلوي المتقدم، يمكن أن تكون زراعة الكلى من أهم الخيارات العلاجية لتحسين النمو وجودة الحياة والقدرة على ممارسة الأنشطة اليومية. وتتطلب هذه الجراحة لدى الأطفال خبرة أكبر ومتابعة أكثر دقة مقارنة بالبالغين، وذلك بسبب صِغر حجم الأوعية الدموية، واستمرار النمو، والحاجة إلى رعاية طويلة الأمد. في هذا المقال، نستعرض بشكل شامل أسباب وأعراض الفشل الكلوي لدى الأطفال، وشروط إجراء زراعة الكلى، والفروق بين زراعة الكلى لدى الأطفال والبالغين، والاعتبارات المتعلقة بالعمر والوزن، والرعاية بعد العملية، ونمط الحياة بعد الزراعة.
زراعة الكلى هي عملية جراحية يتم فيها نقل كلية سليمة من متبرع حي أو متوفى دماغيًا إلى مريض يعاني من الفشل الكلوي المزمن. وعادةً لا تتم إزالة الكليتين الأصليتين، وتستغرق العملية نحو ساعتين إلى أربع ساعات. قبل الجراحة، تُجرى فحوصات للتأكد من توافق المتبرع مع المريض وتقييم حالته الصحية. تُعد نسبة نجاح زراعة الكلى مرتفعة، وقد تصل نسبة بقاء الكلية المزروعة خلال السنة الأولى إلى نحو 95%. لكن نجاح العملية على المدى الطويل يعتمد على الالتزام بالأدوية المثبطة للمناعة والمضادة لرفض العضو، إلى جانب اتباع تعليمات الرعاية بعد العملية والحفاظ على نمط حياة صحي.
بالنسبة للمرضى المصابين بالفشل الكلوي، يُعد الاختيار بين الغسيل الكلوي وزراعة الكلى من أهم القرارات العلاجية. الغسيل الكلوي هو علاج بديل مؤقت لاستمرار الحياة، في حين أن زراعة الكلى يمكن أن توفر جودة حياة وبقاءً طويل الأمد أفضل. ومع ذلك، فإن لكل من هاتين الطريقتين شروطها ومحدوديتها ومخاطرها الخاصة. في هذا المقال، تم استعراض الفروق الطبية، ونمط الحياة، والتكاليف، والنتائج طويلة الأمد للغسيل الكلوي وزراعة الكلى بوضوح، لتمكين المرضى وأسرهم من اتخاذ قرار مستنير.

/Signs-of-Kidney-Rejection-and-How-It-Is-Treated_1793163447_main.webp)
/Signsof-kidney-failure_1792555879_main.webp)
/Is-a-second-kidney-transplant-possible-_1792386185_main.webp)
/Conditions-and-Risks-of-Kidney-Donation-for-the-Donor_1792215081_main.webp)
/The-impact-of-kidney-transplantation-on-marriage_1791953102_main.webp)
/Compatible_blood_groups_in_kidney_transplantation_and_their_associated_1791780118_main.webp)
/Kidney-Transplantation-in-Diabetic-Patients_1791624996_main.webp)
/Kidney-Transplantation-in-Children-and-Adolescents_1791277427_main.webp)
/What-is-a-kidney-transplant_1791276357_main.webp)
/Kidney-transplant-or-dialysis_1790481555_main.webp)