المدونة
بالنسبة للمرضى المصابين بالفشل الكلوي، يُعد الاختيار بين الغسيل الكلوي وزراعة الكلى من أهم القرارات العلاجية. الغسيل الكلوي هو علاج بديل مؤقت لاستمرار الحياة، في حين أن زراعة الكلى يمكن أن توفر جودة حياة وبقاءً طويل الأمد أفضل. ومع ذلك، فإن لكل من هاتين الطريقتين شروطها ومحدوديتها ومخاطرها الخاصة. في هذا المقال، تم استعراض الفروق الطبية، ونمط الحياة، والتكاليف، والنتائج طويلة الأمد للغسيل الكلوي وزراعة الكلى بوضوح، لتمكين المرضى وأسرهم من اتخاذ قرار مستنير.
يواجه مرضى زراعة الكلى العديد من التساؤلات حول الأدوية، والأنشطة اليومية، والتغذية، والمضاعفات المحتملة، ومستقبل صحتهم. باختصار، العديد من هذه المخاوف طبيعية، ولكن يمكن التعامل معها بالوعي والمتابعة الطبية. تجمع هذه المقالة مجموعة من الأسئلة الشائعة والمتكررة من مرضى زراعة الكلى، وتجيب عليها بلغة واضحة بناءً على نصائح طبية، لكي يتمكن المرضى من مواصلة رحلة علاجهم بثقة أكبر.
تختلف طريقة علاج العقم المتبعة من مريض لآخر. ويجب في البداية كخطوة أولى يجب تشخيص سبب العقم عند الرجل أو المرأة. فيطلب الطبيب اولًا إجراء الفحوصات اللازمة للسيدة والرجل في الوقت نفسه، ثم يقترح أفضل طريقة علاجية وفقًا لسبب العقم الذي اكتشفه، وعوامل مهمة اخرى مثل العمر، معدل مخزون المبيض، حالة الحيوانات المنوية، صحة الرحم والقنوات الرحمية والتاريخ الطبي للسيدة والرجل. إبقوا معنا لنتعرف بشكل كامل في هذا المقال على مراحل علاج العقم لدى السيدات والرجال.
بعد نقل الأجنة أثناء عملية أطفال الأنابيب (IVF)، قد تشعر العديد من النساء بازدياد الحاجة إلى التبوّل. يُعتبر هذا الأمر من الأعراض الشائعة لدى النساء أثناء عملية أطفال الأنابيب وقد يحدث لأسباب مختلفة، مثل التغيرات الهرمونية والأدوية المستخدمة وزيادة تناول السوائل، وغير ذلك من العوامل، ولذلك لا يُعتبر بمفرده علامة مؤكدة على حدوث الحمل. لذلك، إذا شعرتِ بتكرار الحاجة للتبول بعد عدة أيام من نقل الأجنة، فلا ينبغي اعتبار ذلك دليلاً مؤكداً على حدوث الحمل. والعكس صحيح، فعدم وجود كثرة التبول بعد ترجيع الأجنة لا يعني أيضاً أن العملية لم تنجح أو أن الحمل لم يحدث.
في حال أُجبرتم كمرضى على السفر إلى مدينة أو بلدٍ آخر، ستتعرفون على التحديات التي ستواجهكم خلال رحلتكم. وسيكون اختيار الطبيب والمركز العلاجي جزء بسيط من رحلتكم هذه. التنقل، العثور على مكان مناسب للسكن والقرب من العيادة أو المستشفى، ترجمة المستندات والحصول على الفيزا في حال السفر إلى بلد آخر، هي من ضمن التحديات التي يجب التحضير والتخطيط لها قبل السفر. وتقوم الكثير من شركات السياحة العلاجية بالتخطيط لمختلف أقسام السفر العلاجي ليتمكن المريض من خوض رحلته العلاجية بأقل هواجس ممكنة وبطمأنينة.
في هذه الأيام، أصبحت مسألة تحديد جنس الجنين أكثر رواجًا من أي وقت مضى. فالكثير من الأزواج يرغبون بتحديد جنس طفلهم قبل حدوث الحمل. لكن هذه المسألة الطبيّة تثير التساؤل لدى الأزواج المسلمين حول ما إذا كان هذا الإجراء جائز من الناحية الشرعية أم لا. من حيث الأصل لا تُعتبر مسألة تحديد جنس الجنين في الإسلام محرّمةً في حد ذاتها، لكنها مشروطة بمراعاة مجموعة من الضوابط والأحكام الشرعية. إذا كنتم تفكرون في تحديد جنس طفلكم، فتابعوا معنا هذا المقال لتتعرّفوا بصورة شاملة على الأحكام الشرعية المتعلقة بهذه المسألة الطبية الحديثة.
خلال السنوات الماضية، تمّ إجراء العديد من الدراسات حول العقم عند الرجال والعوامل المؤثرة فيه، وقد أظهرت نتائج هذه الدراسات بأن السمنة وزيادة الوزن هي من بين العوامل المختلفة التي يمكن أن تؤدي إلى اختلال توازن الهرمونات الجنسية وانخفاض جودة الحيوانات المنوية وتقليل فرص الخصوبة. لذلك، فالسمنة بحد ذاتها ليست سببًا مباشرًا للعقم عند الرجال، إلّا أنّها تؤثر فيه بشكل غير مباشر، وحتى قد تعيق مسار العلاج.
في الوقت الحالي، يمكن لبعض الطرق الطبية التقليدية مثل الحجامة، تناول الخلطات العشبية والزهورات، تصحيح نمط الحياة أن تساعد في تحسين الصحة العامة للجسم عند بعض الرجال، تقليل الإلتهابات والإجهاد التأكسدي وفي النتيجة تحسن جودة الحيوانات المنوية بشكل نسبي. في الواقع يمكن اعتماد طرق العلاج التقليدي كمكمل إلى جانب الطرق الطبية لعلاج العقم. ولا يوجد أي طريقة مضمونة 100% لعلاج العقم عند الرجال في الطب التقليدي. ولهذا في حال نجح حصول الحمل راجعوا الطبيب حتمًا.
إذا كنتم تحضرون للإنجاب يجدر بكم معرفة أن السمنة وخاصة في منطقة البطن يمكنها أن تخلّ بالتوازن الهرموني في الجسم وتسبب خللًا في التبويض وحتى أنها تقلل فرص الحمل. في الواقع السمنة لا تعني العقم لكن وجودها يقلل فرص حدوث الحمل. والخبر السار أنّ إنقاص الوزن ولو بنسبة 5 إلى 10% يمكنه أن يحسن الإباضة لدى الكثير من السيدات ويساعد في علاج العقم.
جودة البويضات هي من العوامل المهمة والمؤثرة في خصوبة المرأة. تُطلق عبارة ضعف البويضات في حال كانت لا تمتلك الجودة المناسبة للإخصاب أو تكوين الجنين أو استمرار نموه بشكل طبيعي. لكن لحسن الحظ، ففي كثير من الحالات يمكن معالجة هذه المشكلة وتحقيق الحمل من خلال تعديل نمط الحياة وتشخيص السبب واستخدام الطرق العلاجيّة المناسبة. تابعوا المقال لتتعرّفوا بشكل كامل على معنى ضعف جودة البويضات، والفرق بينها وبين المسائل الطبية الأخرى المتعلقة بالبويضات.

/Kidney-transplant-or-dialysis_1790481555_main.webp)
/Kidney-Transplant-FAQs_1790139360_main.webp)
/Infertility-Treatment-Stages_1789536622_main.webp)
/14_1787644717_main.webp)
/taeen_jensiat_4_1787372675_main.webp)
/taeen_jensiat_1_1787198668_main.webp)
/71_1787119292_main.webp)
/39_1786422544_main.webp)
/The-Link-Between-Obesity-and-Female-Infertility_1790416032_main.webp)
/31_1786336361_main.webp)