خلال السنوات الماضية، تمّ إجراء العديد من الدراسات حول العقم عند الرجال والعوامل المؤثرة فيه، وقد أظهرت نتائج هذه الدراسات بأن السمنة وزيادة الوزن هي من بين العوامل المختلفة التي يمكن أن تؤدي إلى اختلال توازن الهرمونات الجنسية وانخفاض جودة الحيوانات المنوية وتقليل فرص الخصوبة. لذلك، فالسمنة بحد ذاتها ليست سببًا مباشرًا للعقم عند الرجال، إلّا أنّها تؤثر فيه بشكل غير مباشر، وحتى قد تعيق مسار العلاج.
في الوقت الحالي، يمكن لبعض الطرق الطبية التقليدية مثل الحجامة، تناول الخلطات العشبية والزهورات، تصحيح نمط الحياة أن تساعد في تحسين الصحة العامة للجسم عند بعض الرجال، تقليل الإلتهابات والإجهاد التأكسدي وفي النتيجة تحسن جودة الحيوانات المنوية بشكل نسبي. في الواقع يمكن اعتماد طرق العلاج التقليدي كمكمل إلى جانب الطرق الطبية لعلاج العقم. ولا يوجد أي طريقة مضمونة 100% لعلاج العقم عند الرجال في الطب التقليدي. ولهذا في حال نجح حصول الحمل راجعوا الطبيب حتمًا.
لقد تزايدت حالات العقم لدى الرجال بالمقارنة مع الماضي خلال السنوات الأخيرة. ويلجأ الكثير من الرجال لتناول المكملات والادوية العامة لتقوية هرمون التيستوستيرون وتحسين جودة الحيوانات المنوية بعد معرفتهم بوجود مشكلة في الخصوبة. في حين أنّ أسباب تأخر الإنجاب لدى الرجال مختلفة بدءًا من مشاكل هرمونية، خلل في إنتاج الحيوانات المنوية، انسداد مسير انتقال الحيوانات المنوية وصولًا إلى الأمراض الوراثية والمعدية. في النتيجة يوجد لكل سبب علاج خاص به. ومن هنا لا يساعد تناول الادوية والمكملات من تلقاء النفس في علاج المشكلة، بل يمكن أن يسبب ظهور مشاكل جدية أيضًا. ووفقًا للمعلومات التي تم نشرها في كتاب هوكينز في الطب، تتعلق معظم مشاكل العقم بالزوج. ويمكن لتشخيص المشكلة المبكر لدى هؤلاء الأفراد وعلاجها أن يساهم في زيادة احتمال الإنجاب إلى حدٍ كبير.
/71_1787119292_main.webp)
/39_1786422544_main.webp)
/nabarvari_mardan_1785664561_main.webp)